السيد محمد حسين الطهراني

258

الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )

هيَ بُيُوتٌ أذِنَ اللهُ بِأنْ * تُرْفَعَ حَتّى يُذْكَرَ اسْمُهُ الحَسَنْ وَمِنْ حَدِيثِ كَرْبَلَا وَالكَعْبَهْ * لِكَرْبَلَا بَانَ عُلِوُّ الرُّتبَهْ [ 1 ] وَغَيرُهَا مِنْ سَائِرِ المَشَاهِدِ * أمْثَالُهَا بِالنَّقْل ذِي الشَّوَاهِدِ فَأدِّ في جَمِيعِهَا المُفْتَرَضَا * وَالنَّفْلَ وَاقْضِ مَا عَلَيك مِنْ قَضَا وَرَاعِ فِيهِنَّ اقْتَرابَ الرَّمْسِ * وَآثِرِ الصَّلَاةَ عِنْدَ الرَّأسِ وَالنَّهْيُ عَنْ تَقَدُّمٍ فِيها أدَب * وَالنَّصُّ في حُكْمِ المُسَاوَاة اضطَرَبْ وَصَلِّ خَلْفَ القَبْرِ فَالصَّحِيحُ * كَغيْرِهِ في نَدْبِهَا صَرِيحُ وَالفَرْقُ بَيْنَ هَذِهِ القُبُورِ * وَغَيْرِهَا كَالنُّورِ فَوْقَ الطُّورِ

--> 1 - قال آية الله المحقّق السيّد محمود الطباطبائيّ قدّس الله سرّه في كتاب « المواهب السنيّة في شرح الدُّرَّة الغَرَويّة » ( « الدرّة الغرويّة » للعلّامة السيّد مهدي بحر العلوم ) ص 215 ، في شرح هذا البيت : فَفِي خَبَرِ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أبي جَعْفَرٍ عَلَيهِ السَّلَامُ قَالَ : خَلَقَ اللهُ كَربلَاءَ قَبْلَ أنْ يَخْلُقُ الكَعْبَةَ بِأرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ ألْفَ عَامٍ ، وَقَدَّسَهَا وَبَارَكَ عَلَيهَا ، فَمَا زَالَتْ قَبْلَ أنْ يَخْلُقَ اللهُ الخَلْقَ مُقَدَّسَةً مُبَارَكَةً لَا تَزَالُ كَذَلِكَ ، جَعَلَهَا اللهُ أفْضَلَ الأرْضِ في الجَنَّةِ . وَيُمْكِنُ الاسْتِنَادُ في ذَلِكَ إلى الأخْبَارِ الوَارِدَةِ في فَضْلِ زِيَارَتِهِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيهِ عَلَى الحَجِّ والعُمْرَةِ مِرَاراً ، مَعَ أنَّ فِيهمَا الطَّوَافَ بِالبَيْتِ . . . إلى آخر ما أفاده في الشرح على طوله .